مشاهدة النسخة كاملة : نقاش جاد حول ( الحقد والغيرة والحسد )
أبو فاطمة
25-06-2007, 10:36 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحقد الغيرة الحسد
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ثلاث صفات حاسس انهم زى بعض كلهم مترادفات لبعض مع فروقات بسيطة
انا كل اللى انا عايز اعرفه
هل فى مرة حسيت انك غيران من حد معين؟
حسدت حــد معين على حاجة؟
حقدت على واحد؟؟؟؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الغيرة مثلا
ممكن الصفة دى تكون فينا مثلا فى طفل صغير مش واخد حقه فى وسط اخواته الكبار يبتدى يحقد عليهم
موجودة فى ابن كبير برضه مش واخد حقه علشان الابن الصغير متدلع يبتدى الاخ يغير من اخوه بسبب التفرقة فى المعاملة ده مثال بسيط
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحسد ده نوعين نوع حسد محمود و نوع حسد مذموم
الحسد المحمود هو اللى بيتمنى انه يشوف نعمة على واحد معين و يتمنى انه يكون عنده زيها
الحسد المذموم انه بيشوف النعمة على واحد و يتمنى انها تزول من عند الشخص ده و تبقى عنده هو و بس
اعتقد ان الحقد هو الحسد
انتوا متفقين معايا و للا لا؟؟؟
لذا هنا في هذه الصفح سنتناول ناقش جاد في هذا الأمر وسأبدأ باسم الله
أبو فاطمة
25-06-2007, 10:52 PM
الحســـــــــد شماعة الخائبين
يتكل الكثيرون على الحسد، ويبررون كل أخطائهم وخسائرهم، ويعلقونها على شماعة الحسد. وقد يتقاعسون عن مهامهم؛ وعندما يستحثهم أحد يتحججون بالحسد، فهل يبالغون أم أنهم على حق؟.
الأصل ألا يجعل المسلم من الحسد والحُساد عقبة في طريقه، بل يتجاهل كل هذا، ويعتمد على الله، ويستعيذ بالله، من شر الحسد والحاسدين، ويأخذ بأسباب الانفراج، ويجتهد في إزاحة ما نزل به من ضر.
ولكن في الوقت ذاته؛ فإن الحسد بالعين حقيقة واقعة، ففي الحديث: "العين حقٌّ، ولو كان شيء سابَقَ القَدَرَ لسبقتْه العين".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ما الحسد؟
الحسد هو تَمَنِّي زوال نعمة الغَيْر، سواء تَمَنَّى الحاسد تَحَوُّل هذه النعمة إليه دون المحسود، أو لم يَتَمَنَّ ذلك، وليس الحسد قاصرًا على ذلك، بل من الحسد فرح المرء لزوال النعمة عن غيره، أو إصابته بمصيبة، أو حزنه لحصول غيره على نعمة وخير، وذلك حسد مذموم؛ إذ وَصَفَ الله تعالى الكافرين به بقوله: (إنْ تَمْسَسْكُمْ حسنةٌ تَسُؤْهُمْ وإنْ تُصِبْكُمْ سيئةٌ يَفْرَحوا بها...) آل عمران : 120 .. أو حرصه على ألا يصل الخير إلى الغير، أو تَمَنِّيه ألا يصل إليه، وهذا حسد مذموم كذلك؛ لأن تمني عدم حصول النعمة مساوٍ لتمني زوالها بعد حصولها.
والحسد من أفعال القلوب؛ لأنه مجرد تمني زوال النعمة عَمَّن حدثت له، أو عدم حصوله عليها، أو الفرح لزوالها عنه، أو الحزن لحصوله عليها، أو الحرص القلبي على عدم حصوله عليها، وكل هذه من أفعال القلوب.
والحسد يأكل الحسنات؛ كما تأكل النار الخطب.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحسد يأكل الحسناتِ كما تأكل النارُ الحطب"، ورُوِيَ عن معاوية بن حيدة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحسد يُفْسِد الإيمان كما يُفْسِد الصبرُ العسلَ".
ويختلف الحسد -بهذا المفهوم- عن الغِبْطَة، رغم اشتراكهما في أن الحاسد والغابط ينظر كلٌّ منهما إلى ما عند الغير من نعمة. فإن الغبطة: هي تَمَنِّي المرء أن يكون له مثل ما لغيره من غير أنْ يَتَمَنَّى زوالَه عن الغير، والحرص على هذا يُسمَّى منافسة، فإن كانت في الخير فهي محمودة، وإن كانت في الشر فهي مذمومة.
وقد يُطلَق الحسد على الغِبْطة مجازًا، كما في حديث ابن مسعود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا حَسَدَ إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسَلَّطَه على هَلَكَته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يَقْضي بها ويُعَلِّمها". فالحسد في الحديث يُراد به الغِبْطة؛ لأن كلا من الرجلين تمنَّى لنفسه مثل ما عند الآخر، ولم يتمنَّ زوالَ النعمة عنه.
نعم الله موزعة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحسد يأكل الحسنات ويصيب الآخرين بالأزمات
ومما ينبغي اعتقاده أن الله سبحانه لم يجمع النِّعَم الدنيوية عند أحد من خَلْقه، فقد يُعطى المرءُ مالاً وولدًا، ويُحرَم الصحة، أو يُعطى مالاً وصحة، ويُحرَم الولد، أو يُعطى الصحة والولد، ويُحرم المال، أو يُعطى كل ذلك ويُحْرم نعمة الاستقرار أو نعمة السعادة أو نعمة الشعور بالأمن.
فإن مَن أُعْطِي نعمة أو أكثر حُرِمَ ما سواها، وأولى بمَن حُرِمَ بعض النِّعَم ألا ينظر إلى ما أنعم الله به على غيره مما حُرِمَ منه؛ حتى لا يصل به الحال إلى عدم شكر الله تعالى على ما أنعم به عليه، أو تَمَنِّي زوال هذه النعمة عن الغير، أو تمنِّي تحولها إليه دون غيره.
بل ينبغي أن يَعتَبِر بقول الله تعالى: (ولا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ به بعضَكم على بعضٍ للرجالِ نصيبٌ مما اكْتَسَبوا وللنساءِ نصيبٌ مما اكْتَسَبْنَ واسْأَلُوا اللهَ مِن فضلِه) [النساء: 32]. وبقوله سبحانه: (ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنَا به أزواجًا مِنْهم زَهْرَةَ الحياةِ الدنيا لنَفْتِنَهُمْ فيه ورِزْقُ ربِّك خيرٌ وأبْقَى) [طه: 131].
ولا ينبغي أن ينظر إلى مَن فوقه في النِّعَم، بل ينظر إلى مَن دونه فيها؛ حتى لا يَزْدَري نعمةَ الله عليه، فقد رُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "انْظُروا إلى مَن هو أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى مَن هو فوقَكم؛ فهو أجدرُ أن لا تزدروا نعمةَ الله عليكم".
فلا يكون المرء على حال في هذه الدنيا، إلا وُجِدَ من أهلها مَن هو أدنى حالا منه. فإذا تفكَّر في ذلك علم أن نعمة الله وصلت إليه دون كثير ممَّن فُضِّل عليه بذلك، فيُلْزِمْ نفسَه شكرَ الله عليها، وأما نظره إلى مَن يَفُوقه في النِّعَم فهو باعث من بواعث الحسد.
جزاك الله كل خير اخي الكريم
جزاك الله خيرا يا أخى الكريم على هذه التذكره الغاليه
ومعا لرقى منتدانا
Eslam Egyptian Pro
27-06-2007, 03:23 AM
فعلا والله
الحقد والحسد عاده مش حلوة خاااالص
ياريت كل اللي عنده العاده دي يخلص منها
مع تحيات
Eslam .... Mohamed
الرمــــــــــElremshــــــــــــش
اسماء
11-07-2007, 08:41 AM
الله يبعدنا ويعافينا عن الحقد والحسد
ScoFilD
11-07-2007, 08:48 AM
الحقد و الحسد ليست من اخلاق المؤمنين
اللهم ابعدهم عن جميع المسلمين
GeniusBoy
12-07-2007, 10:09 AM
الحقد والحسد من اسوا الصفات
اما الغيرة مطلوبة
احمد العمده
13-07-2007, 03:26 PM
الهم اكفينا شر الحقد والغيره والحسد
احمد العمده
13-07-2007, 03:33 PM
الهم اكفينا شر الحقد والغيره والحسد
اسماء
15-07-2007, 08:50 AM
الله يكفينا شر الحسد والغيره والحقد
آميــــــــــــــــــن
ScoFilD
15-07-2007, 08:57 AM
امين يا رب
احمد شعبان
15-07-2007, 07:25 PM
موضوع جميل والله اللهم اكفنا شرورهم امين يا رب العالمين
أبو فاطمة
26-07-2007, 04:05 PM
مشكور للجميع تزين صفحتي بردودهم الجميلة
ونسأل الله أن يعفوعنا
أبو فاطمة
09-09-2007, 10:03 PM
شكرا لمروركم الذي عطر صفحتي
بارك الله فيكم
أبو وسام الأزهرى
10-09-2007, 01:40 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أبو فاطمة
11-09-2007, 06:02 PM
اعتقد ان الغيرة تولد الحسد وكلاهما يولدد الحقد
وهذا ما الاحظه في الكثير والكثير
اللهم إكفى المؤمنين شر الغيره والحقد والحسد
أميرة الغرام
16-12-2007, 04:22 AM
جزاك الله خيرا
اسماء
16-12-2007, 08:42 AM
الحسد نوعان :
1- محمود
2- مذموم
فالأول (المحمود)، ويسمى ( الغبطة )، وهو أن تتمني مثل ما عند الغير من غير زوال ما عنده ، ولا يكن في القلب غيرة عليه أو حسد . وهو من التنافس المشروع .
وهذا لا بأس به ووردت أحاديث عنه، ومنها
عَنْ النَّبِيِّ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قَالَ ( الحسد إلا فى اثنتين رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه اناء الليل واناء النهار ورجل اتاه الله مالاً فهو ينفقه اناء الالليل واناء النهار ) .
والثاني : ( المذموم ) هو تمني زوال ما عند الغير من الخير، وهذا محرم، وورد التعوذ منه في قوله _تعالى_ : ( ومن شر حاسداً اذا حسد )
والغيرة هى كما فسرها البعض :
افكار و احاسيس و سلوكيات لشخص يعتقد ان علاقة مهمة بالنسبة له مع محبوب قد تسلب منه من قبل شخص منافس. هذا المنافس قد يعلم او لا يعلم انه يشكل تهديد للشخص الذي يشعر بالغيرة.
من الممكن ان يكون كل غيور حاسد لسبب ان الغيرة هى سلب شخص مايخص شخص شئ ذو قيمة عند المسلوب لذلك ينتج الحسد المذموم (تمنى زوال الشئ سبب الغيرة )
بالنسبة للعين
عن ابن عياس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ) .
وهى ليست حكراً على اناس دون الاخرين ويمكن ان يكون كلامك بأنها قدرات يمتلكها الناس كلهم مع وقف التنفيذ أحياناً ، هو افضل تعبير
أعتقد أن الحسد درجة من درجات الحقد , وكلاهما يوفى بالمعنى رغم إختلافهم فى حرف واحد
فالحقد لابد وان يكون مصحوباً بالحسد .
لكن أحياناً يحسد الإنسان شيئاً دون قصد منه ,فهذا لا يصاحبه حقد وهذا ما يسمى بالحسد المحمود
أما الغيرة فهى نوعان إما أن أغار منه , وإما ان أغار عليه
فالغيرة من شخص ما هى شدة كره له , واما الغيرة عليه فهى شدة حب له .
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.